السبت، يوليو 01، 2017

ليس عندي ما يقال..

 نتيجة بحث الصور عن ليس عندي ما يقال

"نحنُ في الأصلِ صنيعٌ وفعالْ
ولهذا ليــــس عنــــدي ما يُقالْ"

قالـها المسكينُ في تغريـــــــدةٍ
ثم أقعى يرتجي فيها النـــوالْ

بطـلٌ حـرٌّ عـلــــى شــــاشتِـــهِ
هكذا في عينِه معنـى "رجال"

فإذا مـــا قـــرعَ الـجــدُّ لــــــه
طبــلَهُ ولّــى ولـمْ يعطف بحال


إقرأ المزيد

الثلاثاء، يونيو 20، 2017

عنترةُ الأبيض

نتيجة بحث الصور عن عنتر

في اليوم الفريد الذي ذهبتُ فيه إلى الجامعة بعد انقطاع عنها كانت هناك مسرحية يقدمها نادي "لغتنا هويتنا" اسمها "زيارة أدبية لعصور متعددة" والتي أقيمت غرة شهر شعبان لعام ١٤٣٨هـ، وكنتُ متحفّزة لمشاهدة نتاج فتيات النادي بعد انقطاع سنتين عن برامجه وفعالياته بل فعاليات الجامعة كلها تقريبا😎.
وبدأ البرنامج بمقدمات معهودة، ثم انعطف الحديث إلى افتتاحيات المسرحية التي تحمل العنوان المذكور.
اُفتتحت المسرحية بفلمٍ يصور حياة قبيلة بني عبس ويصور حياة عنترة بن شداد بالذات، وفهمتُ أن عنترة عاد مرة أخرى لحياتنا الحاضرة ليتفاجأ بالناس وتغير الأحوال! 😟
ظهر "عنترة" بصورة ليس فيها عنترة، بل كان فيها فتاة نحيلة، بيضاء البشرة لا تشبه عنترة أبدا وقد تقلدت سيفا وتنصّفت المسرح! وعلى المسرح دخلت فتاة أخرى تمثل دور فتى خليجي أو عراقي ويتحدث بلهجته، ولا يكاد عنترة يفهم شيئا، فيعرف بنفسه وهنا يسخر به الفتى فيصرخ عنترة صرخة همجية وكأنه إنسانٌ غبي ليقول للفتى إن لم تتحدث الفصحى قطعتُ عنقك! فيرتعب الفتى ويقول له أسمعني ما عندك! فيبدأ عنترة بالصراخ ويلقي أبياته ويحاول أن يتشامخ بنفسه، غير أن صورته الهمجية تنقلب عليه، فيستعرض عليه الفتى الخليجيّ ما لديه من قصيد، ثم يوليه ظهره ويبقى عنترة على المسرح، حتى تأتي فتاة أخرى فتمثل دور فتى مصري، يدخل هذا المصري وقد بدت عليه علامات التوتر والاضطراب وهو يتحدث اللهجة المصرية ويحصي درجاته فقد كان لتوه خارجا من اختباره، ويتحسر على الربع والنصف في مشهد ساخر ولهجة غير متقنة، ليصطدم بعنترة الذي سأله بهمجية شاهرا سيفه: من أنت؟! فيتعجب الفتى المصري منه ويبادله السؤال بسؤال، ويعاد السيناريو الذي مضى مع الفتى الخليجي، ويلقي كل منهما للآخر قصيدة يظهر فيها عنترة متحديا، ولكن المصري يفعل كما فعل الخليجي إذ يغادر المسرح بحركات يدين تدل على اللامبالاة!
هنا تدخل فتاة ترتدي إزارا وقميصا أبيض، والإزار هنا المقصود به "الصارون"، والقميص عبارة عن فلينة رجالية بيضاء، وهي هنا تمثل دور الرجل الحجازي المكي بشكل أخص، يلقي الرجل على عنترة التحية ويتبادلان الكلام في سيناريو يشبه ما مضى وينتهي المشهد بما انتهى به ما سبق، وبتندر واستسخار على عنترة وكأنه امرئ مجنون، وتعود هذه الفتاة مرة أخرى لتمثل دور رجل سوداني ليس له دور غير أنه نائم على المسرح، يزدريه عنترة وينهره، فيقوم من نومه معترضا متندرا بعنترة وعبلته ثم يعود للنوم مرة أخرى 💔 ...

عند هذا الحد تقريبا لم أطق صبرا على هذه المشاهد البائسة، فلم أكن أتوقع أن تحارب اللغةُ من أهلها، وأنا أجزم أشد الجزم أنه لم يقصد أحد منهم الإساءة للّغة غير أن المشهد هذا نسج في نفسي صورة سيئة عن عنترة، وعن اللغة وأهلها، وعلى أن المسرحية كوميدية إلا أنني لم أطق الضحك على توسيع رقعة الجرح وزيادة بقعة الخلاف..
فأخذتُ نفسي ومن معي وخرجنا.

هنا انتهت متابعتنا للمشهد ولكن لم ننتهِ من محاولة استئصال أبعاده النفسية من نفوسنا! فقد أخذنا نتناقش أنا وماجدة وهي التي كانت تجاورني في المقعد، وقالت لي: لقد ساءني أنهم أساؤوا لميت في قبره لا يُدرى مصيره!
فقلتُ لها: وأنا ساءني أنهم أساؤوا لشعبين عظيمين من شعوب المسلمين! ولو كنتُ أحدهم لما وسعني إلا الخروج أو الاعتراض! المصريين والسودانيين
إذ صُوّرَ المصري على أنه حريص على أدق درجاته وتفاصيل إجاباته وقد كان يفترض أن يكون هذا أمرا محمودا فيهم لكنه عرض عرضا ساخرا مبنيا على سخرية المجتمع في السنوات الأخيرة بشخصية "مصطفى" وليسلم شعبٌ عرف بحرصه على العلم كأشد ما يكون، وهذا لا يعيبه وإنما يعيب من أظهره بهذا الشكل الساخر المضاد للجد😔، ثم صُوّر السوداني على أنه كسول ينام في الطرقات، ولا تهمه حياته أمام إشباع رغبته في النوم! وحاشا لله ما علمنا من السودانيين مثل هذا غير ما يُشاع عنهم وهو كذب، ومن عاشر سودانيا عرف معنى ما أقول!
وظهر عنترة بشكل همجي ساخر، ليس له وظيفة إلا الصراخُ والتفزيع، ويحمل في يده سيفا يريد أن يعمله في رقاب الناطقين بغير لغته، والذين لا يملكون شعرا كشعره! معاذ الله أن يكون كذلك وحاشاه.
وأهم ما جذبني هو أن عنترة أصبح من ذوي البشرة البيضاء أو الحنطية ومن أصحاب الأبدان النحيلة 😂😂😂.


..
إقرأ المزيد

السبت، مايو 06، 2017

نافذة الذكرى


صورة ذات صلة

قبل عهدٍ
‏كنتُ والأحلامُ
‏نفترش اللياليَ بساطا أسودَ
‏ونسرّح شعر الظلام
‏كانت الأيام تمد فيّ جذورها
‏تحاول أن تجددني للحياة أكثر
وأن تغرسَ فيَّ حبَّها 
‏كانت صيحة الديك في الصباح تعني لي غناءً أوحدًا
‏لا تسمعُه كل الآذان كما أسمعه أنا
‏وكان صوتُ المذياعِ ينثنث في جوانحي طمأنينة تتشربها حتى مخّ العظام التي كانت نُحلا
‏كانت حجرتي وسريري الذي كنتُ أنعته بالصندوق يناغيني كل مساء أقبلي لي أقبلي لي
‏وأنا أشيح عنه وأهرب لأدفن نفسي في سرير ضم أجمل روحين عرفتُهما في حياتي
‏وكان أبي يضم ذلك الشتات الذي يراهُ يتنامى في عينيّ ويطمئنني بقصة السلحفاة الطائرة التي ما إن أسمعها حتى أبحر في عالم خيالي طفولي يُصدّق كل ما يُلقى إليه ويراه واقعا
‏رأيتُ البجعات كيف طارت عاليا عاليا
‏ورأيت السلحفاة تمسك بالعصا بين فكيها إمساك المتشبث بالحياة
‏غير أنها أفلتت الصبر لحظة فلفظتها الحياة .
إقرأ المزيد

الجمعة، مايو 05، 2017

عقاب المقلتين .

نتيجة بحث الصور عن سحر العيون

إن    لي    عند   مقلتيك    عقابا
لست    ألقاهما    بدون     عذاب
رجفة    الروح    و  المشاعر تندى
و   يكاد   الحميم   يكسو  إهابي
غُمـر الـقـلــبُ بــالمـــحبـــةِ حــتــى
داخلتنــي فوضى اشتياقِ الإيابِ
فمـتـى تـدنـو يــا رفيــــقا لروحي
ومتـــى تنــجــلــي غيــوم الغيابِ
قد  غُمستُ   بماء    حب    غزيرٍ
و غرقتُ  ،  و  ابتل   منه   ثيابي
ليس   يثني   عن   الوداد   ملامٌ
يرتدي   النصحَ  أو يريد  ارتيابي
فابعثوا  الحب  فالقوافي عطاشٌ
واكتبوا الشعر في الهوى والعتابِ

إقرأ المزيد

الأربعاء، مارس 15، 2017

أوهام في انتظار الحصاد

نتيجة بحث الصور عن انتظار


إلى النفس التي تنفث أوراد الحزن في مضغتي الصغيرة
لم أخلق لأجل هذا، فكفي ✋

إلى العيون المغرورقات بالدموع في كل أمنية ناجزة
امسحي الدمع وتمني من جديد💗.


إلى الورق الذي لم يجف حبره بعد حتى مُزِّق
‏إلى الرسائل التي لم تصل
‏وساعي البريد الذي ضيع العنوان
‏صندوق بريدي مازال أهلا لاستقبال رسائل جديدة.


إلى بؤبؤ عينك التي كم تنامُ عن حبي
‏وقلبك الذي لما يدرِ بي...
‏وهينمات قصائدي في السحر
‏تشق طريقها للسماء
‏ويشهقُ قارئها معلنا فرط براءتي...

إلى شاعري الذي توكأ على قلبي، فأشغل النبض به
‏وصنع مدائن الخيال على نور من عيني
‏وزرع وهمه
‏فكان حصاده حبي
‏وكان حصادي
‏ليالي الانتظار 💔                        


مثلك أنا
‏زرعت
ولكن في أرض بور،

.
‏.
‏غرستُ فسائلا لم ينمُ منها
‏سوى ما زاد من ألمي وحزني
‏فهل سأظل حول الوهم أسعى
‏وينسف مذهبَ الحق التظنّي؟!

.
.
أنت أناني
وهذا وهم مفروغٌ منه،
‏بقي علاج طفولتي الصارخة
‏وترتيب بعثرة الدمى والألعاب في قلبي 💌

بقي أن أصرخ
‏ولكن ليس مثل باقي الأطفال
‏بل مثل أقراني الكبار
‏الذين تعلموا الكلام قبل أن تنبت أسنانهم.

بقي أن أقول بحق
‏إنني ما زلتُ أنتظرك.


🌹
إقرأ المزيد

الاثنين، مارس 06، 2017

الحمد لله أنك مستيقظة يا صديقتي

صورة ذات صلة 
👀
هل من أحد هنا؟! 

في ليلة من الليالي الغريرة والتي كنتُ أنعم فيها بنوم عميق لم أستطع مع الغوص في سباته أن أسمع رنة جوالي الذي رن في الساعة ٤:٤٥ ص
ولكن لحسن حظي تلقفت رناته أذن أمي فاستيقظت على إثرها مفزوعة، وأمسكت الهاتف وهي تتخيل أي خبر يمكن أن تسمعه وتطمئن نفسها بوجود أبنائها حولها.

ضغطت زر الرد وانتظرت الصوت ينبعث من الطرف الآخر قائلا:
"الحمد لله أنك صاحية يا صديقتي"

وكانت ماما قد وصلت إلى درجة عالية من التوتر، فصبت جام غضبها عليها كما تستحق فعلا، وقالت: أحد يتصل هذا الوقت؟! 😡😡
فلم تظفر بأي إجابة من الطرف الآخر، ولم تسمع سوى صوت الصمت..!

لا أعرف أي صمتٍ كان، هل مرت "الصديقة" بحالة من دراسة الصوت والتعرف إلى سرّ تغيره، ثم وصلت إلى نتيجة واحدة هي أن المجيب لم يكن صديقتها ؟!
أم أنها تنبهت للتو إلى الوقت الذي تشير إليه الساعة، أم أن تلك الوقفة وذلك الصمت صمت احترام وتوقير وأدب؟
لا أدري...

كل الذي أدريه أني عندما قمت لصلاة الفجر قصت علي أمي تفاصيل ما جرى، وتمتمت بيني وبين نفسي
هذه فلانة
ثم سألت أمي هل هي فلانة -وهي تعرف صوتها-
فقالت لي: لا ليست هي.

وأنا أكاد لا أشك أنها هي، فلا أحد سواها يجرؤ على أن يتصل في وقت كهذا.. ثم تداول عقلي عددا من الأسماء التي لم تستقر في خانة التخمين عندي وكانت قلقة نابية، حتى صليت الفجر، وأخذت جوالي الذي فيه الأرقام
وأدخلت رقمها ليظهر لي اسم التي توقعتها.

انتهت القصة ولم تنته معاناة تفهيم الناس وإرشادهم وتعليمهم الأوقات التي ينبغي منهم أن يراعوا حرمتها وأن يعلموا أن وجود الجوالات لا يبيح اختراق الأوقات.
هبيني مستيقظة يا أيتها الصديقة فإني لن أكون مستيقظة ذلك الوقت إلا لحاجة
عمل مستعجل، أمر هام، صلاة أو استغفار، استرواح واستجمام، أي شيء، هل تظنين أني تاركة ما أنا فيه من أجل أن أرد عليك؟!
لا أعني أنكِ لستِ مهمة عندي إلى الحد الذي ألجئك فيه لقائمة الإهمال، إنما أعني أن الوقت الذي تخيرته للاتصال بي لم يكن مناسبا على الإطلاق، ليس لي أنا فقط وإنما هو شيء تواترت عليه أعراف الناس وأصبح مغروسا في فطرتهم، فالاتصالات في الأوقات المتأخرة اتصالات ذات ضرورة ملحة وأمور طارئة عافاني الله وإياكِ.
وإذ قد ذكرتُ مثلا مزعجا للاتصال في وقت لا يليق، فإنه لا بد من درء السيئة بالحسنة، وذلك بذكر مثال جيد، وحقيق بالاحترام، وهو لصديقة أخرى لطيفة قالت لي إن والدتها علمتهم ألا يتصلوا على أحد في أوقات الاستئذان الثلاثة ( من بعد صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء).
وقد أعجبتني هذه التربية وهذا الربط والارتباط بالقرآن الكريم بطريقة تطبيقية على وسائل حديثة.

إقرأ المزيد

السبت، فبراير 25، 2017

تجربتي لمقاطعة الجوال

نتيجة بحث الصور عن ظل جوال 

👀
هل من أحد هنا؟!

في الفترة الماضية استبدلتُ جوال "أبو كشاف" بجولي العتيق آيفون ٥
في البداية شعرت بالغربة، والرغبة العارمة في إمساك شيء بين يدي، وشيئا فشيئا خفت حدة التوتر
بدأتُ أميل إلى إعداد أطباق من الحلويات 😂 وابتعدتُ عن الانزواء وحيدة بجوالي
والأهم من ذلك كله أني ما عدتُ أحمل هم شحن الجوال، ولا أخاف على سرقة جوالي عند الخروج من المنزل فأي لص سيكلف نفسه لسرقة شيء لم تعد له قيمة تذكر؟!


شعرتُ بما يشعر به "الجدات" عندما نمسك جوالاتنا زرافات ووحدانا😓، وعندما أحادثُ أختي بقصة أو أستشيرها في أمر فتشاطرني وجوالها وجهها وأقف أنا في المنتصف حائرة من هذا البلاء الذي دمر الأمم!😅

لم أسلم من التعليقات المملة، وكلام الناس الذين هم في قرارة نفسهم يمجدون صنعي ويعلمون أني على حق ويظهرون لي ما استقر في أنفسهم😏، لكنهم لا يلبثون أن يعودوا أدراجهم للتعليقات وسؤالي عن الجدوى من فعلي😒.
وحين أمسك جوالي الأسود الصغير «أبو كشاف» وأفتح الألعاب القديمة التي يربو عمرها على عشرين سنة يضحكون علي، ثم يمد أحدهم يده طالبا أن يشاركني اللعب جادا لا مازحا ولا هازلا.

فعلا تناقضات عجيبة، والأهم من ذلك أني حين غبتُ عن الأنظار في الواتساب لم يفتقدني إلا الذين أحبهم فعلا😍، لم يراسلني على الرسائل النصية إلا الذين يستحقون أن أدخرهم في الكنوز الثمينة، ولم يتصل بي إلا من تستحق أن أقول لها «صديقتي»
وأن الله جل وعلا سخر لي رزقي ولم يحرمني ابتعادي عن تلك البرامج شيئا كان لي
فدعيتُ لإقامة دورة في الإلقاء وقدمتها بحمد الله في تاريخ ٢٦-٤-١٤٣٨هـ
وشاركتُ في مسابقة "مبين" عن اللغة العربية وفزتُ ولله الحمد بمركز متقدم
ودعيتُ أيضا إلى دورة «القيادات المتقدمة» وأسأل الله أن يبلغني حضورها
ودعيتُ للمشاركة في أصبوحة شعرية في جامعتي جامعة أم القرى نظمها قسم الحاسب الآلي وستكون إن شاء الله يوم الخميس الموافق لليوم السابع عشر من شهر جمادى الآخرة وأسأل الله البلاغ والتوفيق والسداد.


أما عن عودتي لذلك العالم فلا أنوي الانقطاع التام ولكني سأحاول الترشيد في الاستخدام
فقد تعلمتُ درسا في إحسان التعامل مع هذه الأشياء، وأحسست حقا بقيمة الحياة الواقعية، وأن تلك المواقع وإن كانت واقعية ومن فيها بشر لهم أحاسيسهم ونبني بهم علاقات وطيدة أحيانا إلا أنه من الخطر الشديد أن يظل المرء محصورا في أسوارها مقيدا بها.

حاول أن تفرض على نفسك حظرا عن الاستخدام لمدة ثلاث ساعات مختارا، وجرب أن ترى الحياة بلا إزعاج ولو اتهمت بأنك «نفسية» كما حدث معي
 ولو رأيت من حولك إلى جوالاتهم يهرعون، وإلى مواقع تواصلهم يوفضون ...
تميز عن الركبِ واخلق جو سعادتك بذاتك
سبح، هلل، كبر، احمد الله، داوِ المجروح، آس المريض، سلِّ المحزون، زر الأوفياء، واعد أحبابك، اختفي عن مواقع التواصل، لتظهر في حقيقة التواصل.


ملحوظة:
كان تركي للجوال اضطرارا لأداء مهام مستعجلة ولذلك نجحتُ في تجربة الإقصاء والترشيد، فهل يا ترى سيستمر نجاحي إلى الأبد؟!
أتمنى ذلك!
إقرأ المزيد

السبت، فبراير 18، 2017

لا تعليق!


نتيجة بحث الصور عن لا تعليق


هل من أحد؟! 
👀
ما أخرجني من سباتي إلا حاسة الظلم التي أعتبرها الأولى عندي
ولأني أحب اللف والدوران أحيانا، سأعصي هواي بالدخول في الموضوع مباشرة
ودون لف ودوران، وحتى تلك المقدمات التي اصطلحت على أن أضعها أول مواضيعي سأتركها لأجل الدخول في الموضوع مباشرة >> واضح  😅🙊
.
.

كثيرا ما تتداول النساء العتاب الشهير لأم (العريس) أو لأخته أو لخالته
«ليش ما خطبتِ فلانة»
وتبدأ قائمة الأعذار المنسدلة في تعداد الأسباب التي جعلت الأم تعدل في الاختيار عن فلانة القريبة التي تم تجاهلها بعناية وخطبة غيرها البعيدة عن سبق إصرار وترصد😌😄

وللنساء في ذلك خصومات وشجارات عجيبة!
ولست مع أي الفريقين أقف ولا ضد الفريق الآخر..

لكن لي وقفات عديدة مع هذه الثرثرة النسائية الممقوتة 😩😰

أولا: من قال لكِ أيتها العاتبة الكريمة أن فلانة التي تم تجاهلها ستوافق إذا تقدم لها فلان؟
ثانيا: من قال لكِ أنها تُجوهلت فعلا؟! لربما تمت خطبتها ورفضت لأسبابها الخاصة وأم المعرس الكريمة تغطي (فشلتها) بعذر من تلك القائمة😏.
ثالثا: أنتِ ومن تجيبك مؤمنتان تمام الإيمان بقضية أسمعها تتكرر على أفواه الجميع لكن عند التطبيق ينكفئ الميزان:
"كل شيء قسمة ونصيب"💆.
رابعا: أنت يا معاتبة اتقِ الله في تخيّر مكان العتاب، وإياكِ أن تخدشي مشاعر فلانة وتقولي أمامها مشيرة:
ليش ما أخذتم فلانة؟! وفلانة تأكل معك على سفرة الطعام، تكاد تغص بالماء الحميم، ويمنعها من الكلمِ الحياء!!

وعلى هامش الحديث آخر عذر سمعته لأولئك اللواتي لم يجدن عذرا إلا أن يقولوا:
 فلانة عندها فلان ترعاه 😒😒😒
الحمد لله أن فلانة لم تكن حاضرة لتسمع العذر القبيح، أجارها الله في مصيبتها، وهل الفتاة يسقط حقها في الزواج إذا كان لديها أخ أو أب ترعاه؟! إلا إذا رفضت هي لأجل هذا الأمر فالحق بيدها، أما أن تقرر أم العريس أن فلانة لا تصلح أو لم نخطبها لأن لديها أبا ترعاه!!! في الحقيقة لست أدري أيهما يرعى الآخر إلا أنني أعلم أن الله يتولى عباده ويسخر لهم أسباب الرعاية، وبدل أن تكوني أنت أشد الناس مراعاة لها بالتلطف معها وإتاحة الفرصة لها في أن تتزوج ابنك وترعى أباها إذا لزم الأمر حقا!
والأدهى أن الناس حين يسمعون عذرا كهذا من القريب سيعدلون عن خطبتها لأنها ترعى أباها، ولن يكلف أحد نفسه بسؤال الفتاة نفسها 😔.

تذكرتُ الآن وأنا أكتب قصة تلك الفتاة التي جاورتني في أحد المقاعد الجامعية في مادة من المواد، وأخذت تقص علي قصتها، فإذا بها الزوجة الثانية، والحقيقة كنتُ معجبة بعقلها تزوجت وكانت الثانية عن قناعة تامة وهذه القناعة فضل من الله ومنة، لكنها قبل أن تتزوج هذا خطبها من إحدى النساء (المقررات عن الآخرين دون استئذان) رجلٌ من علية القوم ثري ومن عائلة معروفة، وأرادها الثانية، فقررت هذه المرأة وكانت جارة لهم أن الفتاة لا تريد أن تكون زوجة ثانية!
ولما علمت الفتاة تأذت كثيرا.


في النهاية أقول كما تقول أولئك النساء: " كل شيء قسمة ونصيب" 😁.


إقرأ المزيد

الثلاثاء، فبراير 14، 2017

يا رب

video

قد يكونُ الغيابُ أمرا جميلا إذا كان اختياريا، ولكنه يكون أمرا مزعجا إذا كنتَ مضطرا له..
كذلك غيابي
غبتُ عمن كنتُ معهم في وصال دائم 😔
غبتُ عني، عن موهبتي
عن أماكن تكررت زيارتي لها.

غبتُ عن جوالي واستغنيت عنه بأبي كشاف 😆
لكني أحاول أن أزور بعض الأماكن ولو عن بعد 🌹

وبعد فإن هذه الأنشودة لها ذكرى في قلبي تتردد أمامي كلما سمعتها 😍
وأسأل الله أن يحقق لنا ما فيها جميعا 😃
إقرأ المزيد

الخميس، يناير 05، 2017

أبحث عن شيء

نتيجة بحث الصور عن أبحث

أبحث عن شيء!
ما هو ؟؟ لا أدري
وكأنما إنسانٌ ضائع مشتوحش من غربته
سأكون أنا بطلة إنقاذه من مهاوي الردى.

أتنقل تنقل المستظرف من تطبيق إلى تطبيق
ولأني أعرف هذه العادة الشائنة عندي قمت بحذف عدد من التطبيقات، وأعلنت توقفي من أخرى إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا، ولكني ما ألبث أن أعاود النظرة وأكرر السخف وأدور بهمجية من تطبيق إلى آخر..
أنتظر أي شيء
وإذا أعيتني الانتظارات وأعوزتني الحيل الشيطانية هذه تسللتُ بخفة وخفية عجيبتين إلى الواتس لأنظر هل أجد الضائع هذا الذي أتخيل أني أبحث عنه! لكنه وللأسف غير موجود في أي تطبيق
حين ينتهي مهرجان البحث عن الأشياء الضائعة التي لا أجدها في الغالب أفعل أحد أمرين:
إما أن أركن الجوال جانبا لأعود بعد دقائق معدودة إلى هياج البحث عن شيء لا أعرف ما هو، أو أدخل الملاحظات وأفعل كما أفعل الآن.
لا أنكر أن الثانية تشفي كثيرا من الضوضاء الروحية وتخفف توتري إزاء البحث عن الأشياء الضائعة..

لكن السؤال الذي يراودني دوما
إلى متى سأظل هكذا؟
إقرأ المزيد