‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنجاز. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات إنجاز. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، يونيو 06، 2016

زهرةٌ جديدة .



بل أنا من تتقدم بجزيل الشكر لهذه الأيادي البيضاء التي منحت وقتها و جهدها لتكريس حفظ كتاب الله جل وعلا .
فالسرور يفيض بين جنبيَّ بلآلئ العطاء كريمات الخلق طيّبات الأصل ، اللواتي ما زادهن القرآن إلا رفعة وأفاض على أخلاقهن من السمو والنقاء .
وحقيقة أنا لا أعرف كيف أكافئهنّ على صبرهنّ عليّ و طول بالهنّ ، لأني كنتُ لا ألتزم بالمواعيد و لا القوانين ، كنت أخرق كل شيء و آتي آخر الركب ، لا أقرأ أي شيء في المجموعة وكل ما أفعله هو مراقبة عداد الرسائل داخلها ، وقد كانت خالتي جزاها الله خيرا تنقذ الموقف وتخبرني بالجديد وتأنّبني أحيانا لإهمالي رسائلهن ، وتظن أني أبغضهن !
إن حفظي لكتاب الله يعودُ إلى عمر ١٩ سنة وهذا فضل من الله تعالى وأسأله أن يجعل ذلك حجة لي لا عليَّ ، وقد كان في قرارتي ألا أصل لعمر ٢٠ سنة إلا وقد حفظتُ الذكر ، اقتديت في هذا القرار بابنة كانت ضمن فتيات تحت سن العشرين في البرنامج التوجيهي للأسرة ، قالت حين سألوها ما هو الشيء الذي ستصنعينه قبل أن تبلغي العشرين ؟ قالت لن أبلغ العشرين إلا وقد حفظت كتاب الله ، فأعجبني قرارها واقتديت بها .
حفظي للقرآن أدخلني عوالم ما كنت لأدخلها لولا ذلك بعد الله جل وعلا ، ولست بحاجة إلى كتابة ما حصلتُ عليه بعد حفظي ، ولكني في كل يوم أخاف من هذا الحفظ و أشعر بتأنيب الضمير ...

أسأل الله عز وجل أن يجعل القرآن رفعة لي ولوالدي في الدنيا والآخرة ، وأن يلبسني به الحلل ويسكنَني به الظلل !
إقرأ المزيد

الثلاثاء، مايو 31، 2016

ذكريات لا تنسى ..





في يوم الأحد الموافق ١٠ / ٦ / ١٤٣٦هـ
كانت زيارتي لهذا الفندق الرائع
في كوكبة الباحثين والمخترعين المتميزين
كانت ليالينا هناك من أجمل ما يكون
كنتُ أصحو الصبح وأنا أريد الاستيقاظ
وأنام وأنا أتمنى الجلوس ...
ما أجمل تلك الأيام ، وما أحلاها .
شكرا جامعتي جامعة أم القرى وشكرا لمن نظم لهذا المؤتمر
والحمد لله أولا وآخرا على ترشح بحثي ليعرض على الملأ في ذلك المؤتمر .
إقرأ المزيد

نبضُ الذكريات .


حصلتُ على درع التميّز في دورة كوني قائدة 
كان عدد الساعات التي قضيناها يوازي الدراسة الجامعية ككل
كان عددها ١٦٣ ساعة تقريبا وهي من أعالي أعداد الساعات التي يدرسها الطالب الجامعي
لم أشعر بها وتفاجأتُ من مرورها السريع سبحان الله !
النيشان الموجود في الصورة هو جائزة أفضل بحث جماعي كان لي شرف وضع مقدمته وخاتمته وترتيب صياغته مع مراجعته إملائيا ونحويا .
أما طوق الورد فقد كان هدية غالية من حبيبتنا رندة الأحمدي ..

واسمي الجميل في الصورة الأولى تذكرة مواصلة المشوار في برنامج القيادة .
 الحقيقة أني أتمنى أن أتابع البرنامج ولكن أمنيتي أن أتم الماجستير بتقديم الرسالة أقوى وأولى من أي شيء آخر .

أسأل الله أن يعينني على الوفاء بما هو معلّق في رقبتي بلا كلل وملل وتقصير وكسل !

إقرأ المزيد